منتديات عيون الحب

منتدى الشعر و الادب و صور المشاهير و السياحة و السفر


    قصة قصير مؤثرة

    شاطر

    أحلى عيون

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 12/04/2009

    قصة قصير مؤثرة

    مُساهمة  أحلى عيون في الأحد أبريل 12, 2009 8:15 am

    --------------------------------------------------------------------------------

    > > بدت كملاك يمشي على الأرض بفستانها الأنيق في ليلة الزفاف،> كان الشاب وسيماً ولم يفلح في جذب (سلمى) إليه بشتى الطرق،> لم تكن تجرح شعوره وكانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة> -وهكذا يجب على المرأة أن تكون- كانت فتاة متزنة ومستقيمة،> وكانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأ فسوف ينتهي بخطأ أكبر منه، فطلبت منه أن ينقلها للفرع الثاني للشركة.> > > > وبعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالباً يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة، ولكن هناك شعور غريب يعتريها كلما نظرت إليه لم تجد تفسيراً له.> أخذت تطرد الهواجس عن خاطرها ولكن دون جدوى،> غيرت مقعدها وجلست إلى جانبه بالكرسي الملاصق له.. نظر إليها نظرة حنان.. فأحست برغبة قوية في البكاء،> لم تستطع منع دموعها، سالت دمعة على خدها.. فأخذ يمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بأنه قريب منها،> وسيكون لها الزوج الوفي، حتى أحست بنوع من الارتياح.> > انتهت مراسم الزفاف، وزف العروسان محاطين بفرحة الأهل، انطلقا لمكان إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف.> > أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى، وهي مشغولة البال،> قاطعته وقالت إنها تريد أن تتحدث معه في موضوع غريب لم تفهمه،> أوقف السيارة وطلب منها الانتظار، نزل من السيارة ودخل محلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام..> > كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في آخر لحظة حاملاً معه باقة ورد كبيرة بالغة في الروعة، ابتسمت له، فأخذ يشير إلى الباقة التي في يده مبتسماً.> > لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عالياً وعاد ما تبقى منه ليرتطم بالأرض.> > صرخت لهول ما رأت عيناها،> ركضت إليه ومسحت على رأسه.. لمحت ورقة في يده.. كانت عبارة عن بطاقة إهداء، فتحتها وقرأت ما كتب فيها:> > حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة ولــولاك ما اكــتشفت ذاتـي> لـــــك كـــــــــــــــــــل الحــــــــــــب حــــييت أم بعد ممـــاتي> > اعتصرها الألم وبكت.. لم تبكِ يوماً كما بكت تلك الليلة.. حينها فقط أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها،> فقد أحس قلبها بفراق محبوبه.. والآن بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة وباقة ورد متناثرة.> > لم يكن قلبها قوياً ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركه يرحل وحيداً.. ولحقت به بعد ساعة واحد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 4:22 pm